مركز التعليم

إلى أي مدى قد ترتفع أسعار الفائدة قبل أن يمتدّ تأثيرها إلى الأسهم؟

أثار فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية ترقب لموجة عُرفت بـ”ترامبفلايشن” أثبتت أنها مفيدة جداً للأصول المعرّضة للمخاطر. وها هي أسعار المعادن الصناعية ترتفع على أمل أن تزيد إدارة ترامب الإنفاق على البنى التحتية الأمريكية كما أنّ أسعار الأسهم على ارتفاع على أمل أن تخفّض الإدارة الضرائب والأنظمة، ما يؤدي تلقائياً إلى ارتفاع أرباح الشركة. ولكن من المحتمل أن تثير هذه الخطوات التضخم أيضاً وتدفع الاحتياطي الفدرالي إلى التخلّي عن سياسته المتساهلة أسرع من المتوقع.

وتحسّباً لذلك، ارتفعت الإيرادات أيضاً كجزء من موجة التضخم التالية لانتخاب ترامب. ويشكّل هذا الأمر معضلة للمستثمرين. فارتفاع الإيرادات قد يجعل الأسهم تبدو أغلى سعراً ويثير اضطراباً في الأسواق.

كَم قد ترتفع أسعار الفائدة قبل أن تبدأ بالإضرار بالأسهم؟

حاول بنك سوسيتيه جنرال في تقريره الأخير الإجابة على هذا السؤال وبحسب التقرير، يُقدّر أن تصبح الأسهم أغلى من السندات عندما تبلغ إيرادات سندات الخزينة الأمريكية في إستحقاق العشر سنوات ٢٫٦%. إذا كانت هذه التقديرات صحيحة، تكون الأسهم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أقرب إلى القمة وأقرب إلى أن تنعكس. كما أنّ مخاطر الإنعاش الاقتصادي أعلى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب التضخم من جراء انتخاب ترامب والهبوط الحاد في سعر الجنيه الإسترليني نتيجة تصويت “البركست” لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

إستناداً لذلك ينصح محللو البنك بالحذر من هذه الأسهم واللجوء إلى أسهم اوروبا واليابان. 

المواضيع
المزيد

قد يهمّك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق