البيع على المكشوف: كل ما عليك معرفته.

.

 


 

البيع على المكشوف

البيع على المكشوف هو كناية عن بيع السهم الذي لا تملكه فعلياً بهدف شرائه لاحقاً بسعر أدنى.
لذا عندما تبيع سهماً على المكشوف، إنما ترغب في هبوط قيمته.
عندما تبيع سهماً على المكشوف:
تقترض أسهماً من وسيطك المالي لقاء رسم إقتراض
تبيع الأسهم مباشرة في السوق المفتوحة. ثم تقوم بإيداع عائدات /حصيلة البيع في حسابك.

يعود ربح السهم إلى الشخص الذي اقترضته منه. وقد يطالب الوسيط المالي أيضاً بإعادة الأسهم في أي وقت من الأوقات بصرف النظر عن صعود أو هبوط السعر.
في نهاية المطاف، تعاود شراء الأسهم وتعيدها إلى وسيطك المالي لإقفال المركز المكشوف/المدين. ويقضي هدفك إلى إعادة شراء الأسهم بمبلغ أقل من المبلغ الذي حصلت عليه من بيعها. وفي حال حدوث ذلك، تحتفظ بالفارق!
في ما يلي مثال عن ذلك:
1. يتم التداول بسهم أبل بقيمة 250$ للسهم الواحد. وأنت تعتبر أن القيمة الحقيقية هي 150$ للسهم الواحد تقريباً. فتقرّر بيع 100 سهم أبل على المكشوف بقيمة 250$ للسهم الواحد.
2. يقوم وسيطك المالي بإقراضك 100 سهم فتبيعها في السوق ، ويتم إيداع حصيلة البيع أي 2.500$ في حسابك (100 سهم x 250$ للسهم الواحد= 25000$).
3. بعد أسبوعَين، يتراجع سهم XYZ إلى 190$ للسهم الواحد، فتشتري 100 سهم لإقفال مركزك المدين/المكشوف مع وسيطك المالي (100 سهمx  190$ للسهم الواحد= 19000$).
لقد حققت ربحاً من العملية بقيمة 6000$ (19000-25000) بالرغم من إضطرارك إلى خصم العمولات والرسوم.

ما هي مخاطر البيع على المكشوف؟
أسوةً بأي إستراتيجية إستثمارية، تنطوي العمليةعلى جوانب سلبية. في حال كنت مخطئاً، أنت ملزم بإعادة شراء السهم المقترض بسعر أعلى من سعرالمبيع. في الواقع، لدى البيع على المكشوف، يُعتبر المال الممكن جنيه محدوداً في حال كنت على صواب. في المقابل، تُعتبر إمكانية خسارتك للمال غير محدودة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن إسترداد السهم المقترض في أي وقت من الأوقات من جانب وسيطك المالي وأنت ملزم بإعادته فوراً بصرف النظر عن سعر السوق، مما يعني أن البيع على المكشوف معرض لأزمة إنعدام السيولة التي قد تجبرك على شراء السهم في الوقت غير المناسب بتاتاً وفي الوقت الذي يسعى الغير إلى شرائه.

Wikipedia: البيع على المكشوف

مواضيع