التوقعات حول أسواق المال في الشرق الأوسط في 2017

التوقعات حول أسواق المال في الشرق الأوسط في 2017

أصبح مديرو الصناديق في الشرق الأوسط أكثر تفاؤلا بشأن الأسهم في المنطقة مع بداية العام الجديد بحسب استطلاع رأي شهري تجريه وكالة رويترز للأنباء.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق إلى أن 62 في المئة منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة في حين لم يتوقع أحد منهم تقليصها. وبحسب رويترز، فإن هذه أكثر النتائج إيجابية للأسهم منذ فبراير/ شباط عام 2014 قبل أن تبدأ أسعار النفط في الهبوط.

العوامل وراء التغيير هي:

 -ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى حوالي 55 دولارا للبرميل في الأسابيع القليلة الماضية مرتفعا عن متوسط السعر هذا العام وهو حوالي 45 دولارا للبرميل، وذلك في أعقاب اتفاق أوبك بشأن الإنتاج.

 -الجهود التي تبذلها الحكومات الخليجية لخفض العجز في ميزانياتها. في هذا المجال قالت السعودية إنها حققت تقدما كبيرا في الموازنة العامة للدولة لعام 2017 في خفض العجز الضخم بالموازنة. وتوقعت مزيدا من التقدم في العام المقبل، وتعهدت بزيادة الإنفاق باعتدال لدعم النمو الاقتصادي.

– تحرك حكومات المنطقة باتجاه إصلاحات بقطاع سوق المال لجلب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع حجم التداولات لأن يتم إدراجها في مؤشرالأسواق ألناشيئة MSCI في السنوات القادمة.

بما يخص السوق السعودية ، يتوقع 46 في المئة من مدراء صناديق الاستثمار حاليا زيادة المخصص للسعودية ضمن محفظة الأسهم الإقليمية في حين توقع 23 في المئة منهم تقليصها. 

ولكن ، وبعد الزخم القوي في السوق السعودي في الشهرين الماضيين، يعتقد بعض المدراء أن التقييمات لم تعد جذابة لأنها تعكس كل الأنباء الإيجابية المتعلقة باتفاق أوبك والميزانية ويشيرون إلى أن سياسات التقشف ترجح بقاء الاقتصاد السعودي بطيئا في العام المقبل.

بما يخص مصر، يتوقع 23 في المئة من المدراء تقليص مخصصات الأسهم لمصر في حين يتوقع 8 في المئة زيادتها.

توقع مديرو الصناديق مشهدا أقوى للاقتصاد المصري على المدى الطويل وذلك بعد تعويم العملة  في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ولكن على الرغم من التفاؤل على المدى الطويل بشأن مصر، فإن التقييمات تعتبرعالية والاستثمارات  تبقى  حذرة  بعد القفزة التي حققها المؤشر هذا العام والتي بلغت 74 في المئة.

بما يخص تركية ، يتوقع 38 في المئة  من المدراء خفض مخصصات أسهمهم ، ولم يتوقع أحد زيادتها.

وجاءت التوقعات باتجاه هبوط حاد نحو الأسهم التركية بسبب هجمات المسلحين هناك، وتورط تركيا في الصراع السوري، وضعف العملة ومشاكل اقتصادية أخرى.

مواضيع