السعودية 2030: ثمانية أشياء تحتاج إلى معرفتها

السعودية 2030
الصورة من Shutterstock

أرامكو السعودية

سيتم تحويل أرامكو إلى شركة قابضة في مجال الطاقة مع مجلس إدارة منتخب، كما سيتمّ إدراج بعض الشركات التابعة لها في البورصة السعودية. وقد توقّع الأمير محمد أن تبلغ قيمة الشركة الأم أكثر من 2 تريليون دولار أميركي، وسيباع أقلّ من 5 في المائة منها في الطرح العام الأوّلي. وأضاف أنّ بيع حتى 1 في المائة من الشركة يشكّل أكبر اكتتاب في العالم.

صندوق الاستثمارات العامة

إنّ إعادة هيكلة صندوق الاستثمارات العامة المملوكة من الدولة (PIF) ستحوّل أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم إلى قوّة استثمارية عالمية بحسب ما أكّد الأمير السعودي. وسيتمّ إدراج أصول جديدة، بما في ذلك عملاق النفط أرامكو في السعودية، في هذا الصندوق الذي أعيدت هيكلته. وقال الأمير إنّ صندوق PIF حقّق عوائد بقيمة 30 مليار ريال (8 مليارات $) في عام 2015، وأنه سيسعى إلى زيادة أصولها من 600 مليار ريال إلى أكثر من 7 تريليون ريال.

إعادة الهيكلة

بدلا من خفض الإنفاق ، ستكون إعادة هيكلة الوكالات والأصول المملوكة من الدولة مفتاح أساسيّ نحو تحقيق استمراريّة مالية للحكومة على المدى الطويل؛ وقال الأمير محمد إنّ الاصلاحات لا تتطلّب إنفاقات جديدة ضخمة من قبل الحكومة ولكن العمل على مشاريع البنية التحتية القائمة سيستمرّ. وأشار الأمير إلى أنّ إعادة الهيكة ستطال أيضاً وزارة الإسكان كما ستشمل أيضاً الأسعار المدعومة من قبل الدولة بدقّة حتى يستفيد الأشخاص الأكثر حاجة من هذه البرامج ولا تذهب أموال الدعم إلى الأغنياء.

القطاع العسكري

تخطّط الحكومة لإنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية فتكون في البداية ملك الدولة بالكامل وتُدرج لاحقاً في البورصة السعودية. وقال الأمير محمد إنّه يتوقع أن يتمّ الإدراج قبل نهاية عام 2017.

نظام البطاقة الخضراء

ستبدأ المملكة العربية السعودية العمل بنظام “البطاقة الخضراء” (Green Card) في غضون خمس سنوات لمنح المقيمين الأجانب المزيد من الحقوق للعيش والعمل في المملكة على المدى الطويل. لم يتمّ تقديم أيّ تفاصيل أخرى في هذا الصدد.

التعدين والطاقة المتجدّدة

تهدف الخطّة إلى أن تولّد 9.5 المملكة جيجاوات من الطاقة المتجدّدة وأن تنتج الصناعة أكثر معداتها محليّاً. كما يهدف البرنامج إلى رفع مساهمة صناعة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 97 مليار ريال (25.9 مليار د.أ) واستحداث 90000 وظيفة في هذا القطاع من خلال بحلول عام 2020.

الحجاج

تعتزم الخطة تحقيق زيادة كبيرة في قدرة المملكة العربية السعودية على استقبال الحجاج المسلمين، ليرتفع العدد من 8 مليون إلى 30 مليون شخص.

الأهداف  الأخرى

تتضمّن الخطة أكثر من عشرة أهداف عدديّة أخرى، علماً أنّها لا تعطي تفاصيل عن طريقة التنفيذ. ويبدو أن الموعد النهائي لتحقيق معظم الأهداف هو عام 2030.

على سبيل المثال، من المفترض أن تصل الإيرادات غير النفطية للحكومة إلى 600 مليار ريال بحلول عام 2020 و 1 تريليون ريال بحلول عام 2030، مقارنة بـ 163.5 مليار ريال في عام 2015.

أمّا البطالة بين المواطنين السعوديين فمن المفترض أن تنخفض من 11.6 في المائة إلى 7 في المائة.

كما سيتمّ تشجيع المؤسسات المالية على تخصيص ما يصل إلى 20 في المائة من تمويلها العام إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم بحلول عام 2030. ومن المفترض أيضاً أن يرتفع الاستثمار الأجنبي المباشر من 3.8 في المائة إلى 5.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقد ترتفع مدخّرات الأسر من 6 في المائة إلى 10 في المائة من مجموع دخل الأسرة.

وبالإضافة إلى ذلك، تهدف الخطّة إلى زيادة حصة الصادرات غير النفطية من الناتج المحلي الإجمالي من 16 في المائة لتصل إلى 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وترد بين الأهداف أيضاً مضاعفة عدد المواقع الأثرية المعترف بها من قبل منظمة اليونسكو، وإدراج ثلاث مدن سعودية بين “أفضل 100 مدينة في العالم.

مواضيع