تقرير الذهب الأسبوعي: الدولار القوي يُضعف الذهب…إلى متى؟

الدولار يضعف الذهب

أغلقت عقود الذهب لكانون الأول/ديسمبر أسبوعها الثاني في المنطقة السلبية خلال التداول الأخير عند 1207.90 دولار للأونصة، بانخفاض أكثر من 1٪ من يوم الجمعة الماضي. وبعد الارتفاعات التي شهدها الذهب عقب فوز ترامب المفاجئ في الانتخابات الرئاسية، خسر الذهب ما يقارب الـ 10٪.

وقد عانى الذهب من الدولار الأمريكي ومن الارتفاع السريع في عوائد السندات والبيع بين المستثمرين.

وصلت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لـعشر سنوات إلى أعلى مستوياتها لهذا العام. وبعدما كانت السندات الألمانية في منطقة عوائد سلبية، أصبحت فوق ربع نقطة مئوية. وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين يوم الخميس إن اقتصاد الولايات المتحدة يزداد قوةً وإن أسعار الفائدة قد تبدأ في الارتفاع مرة أخرى.

كان من المفترض أن يكون فوز ترامب علامة جيدة للذهب. واعتُبر توليه لرئاسة البيت الأبيض مؤشرًا لزيادة التوترات الجيوسياسية واعتبرت سياساته إعادةَ إحياءٍ للتضخم. فمن المفترض شراء المعدن الثمين كوسيلة للتحوط ضد التضخم ولكن لم يحدث ذلك.

بعد انتهاء الصدمة المفاجأة لفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، استمرّ التجار والمستثمرون في جميع أنحاء العالم بوجهة نظرهم المتفائلة بشأن آفاق النمو الاقتصادي العالمي، التي يعتقدون أنه سيتمّ تغذيته بزيادة الإنفاق من قبل الولايات المتحدة وبتخفيف تنظيمات العمل الحكومي الأميركية. ويعتبر ذلك أمرًا جيدًا بالنسبة لأسواق الأسهم العالمية وأمرًا سيئًا بالنسبة لمنافسه الذهب.

ويحذّر بعض المحللين أن التفاؤل بشأن قدرة ترامب لتقديم الحوافز المالية الكبيرة يمكن أن يتلاشى بسرعة لتحلّ مكانه حالة من الركود التضخمي مع ارتفاع الأجور والأسعار. ويقدرون بداية ألسنة المقبلة توقيتاً مناسباً كي تتغير نفسية المستثمرين لصالح المعدن الأصفر.

مواضيع