تقرير الذهب الأسبوعي: في عالم ترامب، أين أصدقاء الذهب؟

تقرير الذهب الأسبوعي

هبط سعر الذهب يوم الجمعة إلى أدنى مستوى ليبلغ 1170.30 دولار للأونصة، لكنه ارتفع لاحقًا ليغلق عند 1280 دولار متراجعاً بنسبة 2.5٪ خلال الاسبوع و7 % منذ الانتخابات في وقت سابق من هذا الشهر.

وقد توحّدت الأخبار الاقتصادية ضدّ الذهب، فعوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار وأسواق الأسهم الرئيسية في أعلى مستوياتها. الأمل في زيادة الإنفاق والتضخم تحت إدارة ترامب قد عزز العائدات الأميركية، الأمر الذي يجعل الذهب أقل جاذبية لأنه دون عائد.

تجار الذهب قلقون حول كيفية تفاعل بنك الاحتياطي الفيدرالي وسط بيئة يسودها ارتفاع معدلات التضخم. وقد قال محللون في “جولدمان ساكس”: “إذا كان البنك الاحتياطي الفيدرالي حذرًا نسبيًّا، ستبقى أسعار الفائدة الحقيقية منخفضة و مساندة للذهب، في حين أن العكس سيكون صحيحًا إذا رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بسرعة أكبر”.

ويحاول التجار الذين يتوقعون التحرك القادم للذهب التطلّع إلى أسواق الاستثمار والمجوهرات لمعرفة ما إذا كانت هذه الأسعار المنخفضة تجتذب المستثمرين الأفراد.

على هذا الصعيد، لا تبدو الأخبار جيدة. فقد أدت التدفقات من صناديق المؤشرات المتداولة التي بلغت 3.8 مليار دولار خلال الأيام العشرة الماضية الى تكثيف تصفية الممتلكات من قبل المستثمرين. وأشار أحد المحللين أنه يجري تصحيح الكثير من مراكز المضاربة.

وتشير خيارات الذهب أيضًا إلى انخفاض الأسعار مع شراء خيارات البيع، التي تعطي حاملها الحق في البيع بسعرٍ محدّدٍ، بأسعار منخفضة تصل إلى 1100 دولار و1050 دولار.

في نفس الوقت، حتى مع ضعف سعر الذهب مؤخّرًا، لم ينتشر الشراء في الصين بشكلٍ كبيرٍ، الذي يعدّ أكبر مستهلك للذهب في العالم.

وقال محللون في بنك “يو بي إس” (UBS): “تشير مؤشرات كل من الهند والصين إلى أن شهية السوق  حاليًا على نقيض ردّ الفعل المشجع الذي ظهر عندما كانت أسعار الذهب تحت الضغط سابقاً”.

مواضيع