تقرير النفط الأسبوعي: أسواق النفط تحبس أنفاسها بينما تعقد أوبك اجتماعها

أسواق النفط أوبك

هبط الخام الأمريكي ما يقارب 4 % يوم الجمعة، متأثرًا بحالة عدم اليقين بشأن ما إذا كانت أوبك سوف تصل إلى اتفاق بشأن الانتاج، بعدما قالت السعودية إنها لن تشارك في محادثات يوم الاثنين مع المنتجين من خارج أوبك لمناقشة خفض المعروض.

واستقر خام برنت عند 47.24 دولار للبرميل في حين استقرّت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط عند 46،06 دولار، قرب أدنى مستوياتها في الأسبوع.

وقال التجار إن التقارير التي تفيد بأن شركة أرامكو السعودية سوف تزيد من إمداداتها النفطية لبعض العملاء الآسيويين في كانون الثاني/ يناير ستلقي بظلالها على الأسواق.

وأدّى الانخفاض في واردات النفط الخام للصين لأدنى مستوياتها في تشرين الأول/أكتوبر على أساس يومي منذ كانون الثاني/ يناير إلى زيادة أجواء الانخفاض.

وقال مصدر روسي مطّلع على المسألة لرويترز إنّ روسيا لا تزال تخطّط لحضور محادثات يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا قبل الاجتماع الوزاري لأوبك يوم 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويتوقع معظم المحللين شكلًا من أشكال الحدّ في الاسواق، ولكن من غير المؤكد ما إذا كان هذا سيكون كافيًا لدعم سوقٍ تعاني من فائض منذ العام 2014.

وكان يشكك المحللون في أن المجموعة ستكون قادرة على الخروج مع أكثر بكثير من مجرد صفقة تحفظ ماء الوجه، لافتين أنه في كلّ الأحوال، من غير المرجح أن تنخفض الإمدادات لسببيْن. أولًا، لأن أعضاء أوبك لهم سجلًا حافلًا بتجاوز الحصص. ثانيًا، لأنه حتى لو اتفقت المجموعة على خفض الانتاج ورفع الأسعار، من المرجح أن يزيد منتجي الصخري في الولايات المتحدة الناتج للتعويض عن أي خفض من أوبك.

مواضيع