تقرير النفط الأسبوعي: النفط الصخري يستعيد نشاطه…أخبار سيئة بالنسبة للأسعار؟

واصلت أسعار النفط ارتفاعها إثر أخبار أوبك التي أفادت بتسارع الجهود الدبلوماسية قبل اجتماع نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر. وارتفع سعر برنت 37 سنت ليبلغ 46.86 دولار للبرميل يوم الجمعة.

وتقترب أوبك نحو وضع الصيغة النهائية لصفقتها الأولى منذ العام 2008 للحدّ من إنتاج النفط، بعد أن وافق معظم الأعضاء على تقديم تنازلات لمصلحة إيران وفق بعض الوزراء والمصادر يوم الجمعة.

وتشكّل إيران حجر العثرة الرئيسي لمثل هذه الصفقة لأن طهران تريد إعفاء لأنها تحاول استعادة حصتها من النفط في السوق بعد تخفيف العقوبات الغربية في كانون الثاني/يناير. وأعرب وزير النفط الايراني بيجان زنقانة عن تفاؤله يوم السبت بشأن اجتماع أوبك القادم وقال إنّ أسعار النفط الخام قد ترتفع 55 دولار للبرميل إذا تمّ التوصل إلى الاتفاق وإذا تعاون المنتجون من خارج أوبك.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النفط الأمريكية بأكثر من 14 مليون برميل في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، وهي أكبر زيادة لمدة أسبوع واحد على الاطلاق ويرتبط ذلك بإنتاج الصخر الزيتي والغاز الطبيعي المرتفع.

وذكرت “بيكر هيوز” يوم الجمعة أن عدد حفارات التنقيب عن النفط التي تمّ إعادتها للإنتاج زاد 19 حفارة، وهو عدد مرتفع. ويشير ذلك إلى أن منتجي الصخر الزيتي في الولايات المتحدة يعيدون ترتيب شؤونهم المالية ويعيدون انتشار الحفارات والعمال، في إشارة ثقة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات وبعد تلميح أوبك مؤخرًا أنها تخطط للحدّ من الإنتاج.

ومع ذلك، حذّر بعض المحللين أن هذا الارتفاع في صناعة النفط الولايات المتحدة يجب أن يتعامل مع أساسيات السوق، بما في ذلك الفائض الكبير وتباطؤ الطلب اللذيْن لا يمكن أن تتحكّم بهما لا السعودية ولا الرئيس المنتخب ترامب.

مواضيع