تقرير النفط الأسبوعي: 50 دولار… السقف جديد لأسعار النفط. إليكم السبب

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة مسجلةَ انخفاض أسبوعي بنسبة 9٪، وهو أكبر انخفاض منذ كانون الثاني/يناير.

وواصلت مؤشرات التوتر التي عادت إلى الظهور بين السعودية وإيران والزيادة في مخزونات الخام الامريكية والطلب الضعيف في التأثير على الأسعار.

وظهرت النزاعات القديمة بين المملكة العربية السعودية ومنافستها إيران في اجتماع خبراء أوبك الأسبوع الماضي، إذ صرّحت الرياض بأنها قد ترفع إنتاج النفط بشكلٍ حادٍّ بهدف خفض الأسعار في حال رفضت طهران الحدّ من إمداداتها وفقًا لمصادر من أوبك لـ”رويترز.”

وكان الهدف من الاجتماع العمل على تفاصيل التخفيضات قبيل اجتماع أوبك القادم في 30 تشرين الثاني/نوفمبر بعد قرار خفض الانتاج في الجزائر إلى 32،50-33،0 مليون برميل يوميًّا من أجل زيادة الأسعار.

واستقرت كل من المعايير عند أدنى مستوياتها منذ أيلول/سبتمبر مع العقود الآجلة لبرنت عند انخفاض 77 سنت لتصل إلى 45.58 دولار للبرميل، وعقود الخام الأمريكي عند انخفاض 59 سنت لتبلغ 44.07 دولار ممّا أدّى إلى انخفاض العقود بنسبة 15 % منذ أعلى مستوياتها في تشرين الأول/أكتوبر .

وقال المحللون إنّ الأسواق تعاني من سحب التجار المال من العقود الآجلة قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء، وهو أمر خطير يهدّد الأسواق.

وسلّطوا الضوء أيضًا إلى التقرير الأسبوعي من “بيكر هيوز” الذي يظهر إضافة 9 حفارات للتنقيب عن النفط في الولايات المتحدة هذا الأسبوع. ويبدو أن قرار إضافة المنصات اتُّخذ منذ أشهر عندما كان النفط الخام لا يزال متداولًا فوق الـ 50 دولار للبرميل، ممّا يؤكد الشكوك بأن مستوى الـ 50 دولار أصبح يشكّل سقفًا هائلًا على أسعار النفط في المستقبل المنظور.

مواضيع