مركز التعليم

لماذا تتقدّم أسعار الفضة أكثر من أسعار الذهب؟

تناهز أونصة الفضة -التي تزن 28.35 غرام -الـ 20 دولار وهو سعر لم يتمّ رصده منذ تموز/يوليو 2014. الأسعار، التي بلغت أعلى مستوياتها خلال عامين، معتمدة على قلق المستثمرين لذلك من الممكن أن تستمر بالتقدم.

تستفيد الفضة ، التي تسمى أحيانًا” ذهب الفقير” ، من انعدام ثقة المستثمرين حيال الأصول ذات المخاطر العالية. ومنذ موافقة البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي، اكتسبت اونصة الفضة أكثر من 15٪ ومنها نحو 7٪ خلال جلستيْ تداول في آسيا.

ومنذ بداية العام 2016، لم تكتسب الفضة 47% فحسب بل ارتفعت أكثر بكثير من باقي المعادن الثمينة الأخرى مثل البلاديوم والبلاتين أو الذهب الذي ارتفع بنسبة 27٪.

ومنذ العام 2000، كان هناك علاقة بين قيمة الملاذيْن أي الذهب والفضة وتوطّدت هذه العلاقة على مرّ السنين. لكن لا تزال أسعار الفضة أكثر تقلّبًا وأكثر جازمةً من الذهب.

وكانت أونصة الفضة تساوي حوالي 38 دولار في العام 2011 ولكن إثر انخفاض الطلب الصناعي (تظهير الصور)، استقرّت الأسعار لتبلغ 12 دولار في نهاية العام 2015.

وبالنسبة لبعض الخبراء، يجب أن يستمرّ الأداء المتفوّق للفضة وهناك ثلاثة عوامل تدعم أسعاره: طلب المستثمرين كونه ملاذ آمن والطلب من قبل قطاع الطاقة الشمسية بالإضافة إلى انخفاض العرض خلال السنوات الثلاثة المقبلة.

المزيد

قد يهمّك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق