مركز التعليم

إستراتيجيات الإستثمار في الأسهم

 

  • الاستثمار في الأسهم ذات نمو     Growth investing
  • الاستثمار في الأسهم ذات قيمة   Value investing
  • الاستثمار في الأسهم ذات نمو وسعر معقول (Growth At A Reasonable Price (GARP
  • الاستثمار في الأسهم ذات نوعية Quality investing
  • الاستثمار في الأسهم ذات دخل Income investing
  • “كلاب” إستراتيجية مؤشر الداو جونز Dogs of the Dow
  • إستراتيجية كانسليم  CANSLIM
  • الاستثمارالمناقض Contrarian investing
  • نشاط الطرف المطلّع Insider Activity
  • الشراء والإحتفاظ  Buy and Hold
  • توقيت السوق  Market timing
  • مشتريات دورية بمبالغ ثابتة Dollar cost averaging
  • نظام النسبة الثابتة Constant Ratio System
  • التحليل من الأسفل إلى الأعلى Bottom-up Analysis
  • التحليل من الأعلى إلى الأسفل Top-down Analysis

 

  • الاستثمار في الأسهم ذات نمو (Growth investing)

استراتيجية استثمار تركز  على الاستثمار في أسهم النمو أي الشركات الصغيرة أو الصغيرة التي يتوقع أن تزيد أرباحها بمعدل أعلى من المتوسط مقارنة بقطاع صناعة مشابه أو بالسوق ككل. يركز المستثمرون في النمو على جانب واحد من جوانب الشركة : طاقاتها لنمو الأرباح. وهم يعتقدون أن أسعار الشركات ذات النمو العالي لأرباح الأسهم ستواصل الارتفاع ودفع أرباح كبيرة في المستقبل.

  • الاستثمار في الأسهم ذات قيمة (Value investing) 

استراتيجية استثمار تركز  على اختيار الأسهم التي يعتقد أنها تتداول بأقل من قيمتها الحقيقية أو القيمة الدفترية Book Value . يولي المستثمر في القيمة الإهتمام إلى نسبة سعر السهم إلى الارباح ( Price/Earnings ratio) ويبحث عن الأسهم التي تُباع بمضاعف متدن.
أسهم القيمة هي في أغلب الأحيان واحدة خرجت من دائرة إهتمام الأسرة الإستثمارية لسبب أو آخر، ربما لأنها في قطاع يشهد تراجعاً أو لأنها سجّلت ارباح رديئة.

  • الاستثمار في الأسهم ذات نمو وسعر معقول (Growth At A Reasonable Price (GARP

هي إستراتيجية إستثمارية تُعتبر مزيجاً من من استراتجية الإستثمار في أسهم ذات نمو  و استراتجية الإستثمار في أسهم ذات قيمة. يسعى المستثمر إلى إيجاد أسهم ذات إحتمال نمو و التي تُباع بأسعار منخفضة نسبة إلى سعر السهم إلى الارباح ( Price/Earnings ratio) .

  • الاستثمار في الأسهم ذات نوعية (Quality investing)

يفضّل بعض المستثمرين إعتبار أنفسهم مستثمرين في “النوعية” لا مستثمرين في “القيمة” أو في “النمو”. وتعتمد هذه الإستراتيجية على توليفة من العوامل النوعية والكمّية، ويقاربون الإستثمارات على شاكلة شراء عمل تجاري لا سهم.
وارن بافت (Warren Buffet) هو بمثابة مثال تقليدي عن مستثمر في النوعية يحدّد قيمة شركة من خلال جمع صافي التدفقات النقدية (Net cash-flows) التي يتوقعها طيلة حياة الشركة و من ثم حسمها بسعر الفائدة المناسب . وقد يضيف علاوة الخطر المرتبطة باستثمار في مجال معين ويركّز على نوعية الإدارة، وعائدات الأسهم، والهوامش التشغيلية، ومستويات الدين ونفقات رأس المال من أجل تحديد الإستثمارات المثلى.

  • الاستثمار في الأسهم ذات دخل (Income investing) 

استراتيجية استثمار تهدف إلى توليد دخلاً منتظمًا للمستثمر . يشتري المستثمرون في الدخل أسهم الشركات التي توزع أعلى أرباح مع التركيز بشكل خاص على ضمان تدفق دخل ثابت لا على المكاسب الرأسمالية.
تُعتبر أسهم الشركات الكبيرة والقوية بمثابة أسهم الدخل. ويُعتبر الإستثمار في الدخل في إستراتيجية محافظة وأقرب إلى الإستثمار في السندات من الإستثمار في الأسهم.

  • إستراتيجية “كلاب” مؤشر الداو جونز (Dogs of the Dow)

تقوم هذه الاستراتيجية على شراء ،في بداية العام، 10 أسهم من مؤشر الداو جونز التي تسجّل أعلى توزيعات أرباح. وتسمى هذه الأسهم “كلاب” الداو لأن أسعارها أدنى من مكوّنات الداو الأخرى، مما يعني أنها قد تسجّل زيادة كبيرة في الأسعار في خلال السنة المقبلة. وفي حال قرّرتَ إستخدام هذه الإستراتيجية، من المهم بالنسبة إليك إعادة توزيع محفظتك المالية في بداية كل عام .

  • إستراتيجية كانسليم (CANSLIM)

هي إستراتيجية إستثمارية تُعتبر مزيجاً من التحليل الأساسي والتحليل التقني و مبنية على الأسس التالية:
الأرباح الجارية Current Earnings : لا يجب أن يقل نمو الأرباح الحالية عن هامش 20 إلى 25%.
الأرباح السنوية Annual Earnings : يجب أن يكون نمو الربح السنوي للسهم في خلال السنوات الخمس الأخيرة كبيراً، نحو 25%
الأمور الجديدة New Things : يجب أن تبادر الشركة إلى إطلاق خدمات أو منتجات جديدة؛ أي ما يُشار إليه أحياناً بالمستويات العالية الجديدة لأسعار الأسهم.
الأسهم القائمة Shares Outstanding : يجب أن تملك الشركة ما لا يقل عن 30 مليون سهم قائم بحيث تكون لديها القدرة على النمو الجيد.
الأسهم الرائدة Leading Stocks : يجب أن تكون الشركة رائدة في قطاعها.
الملكية المؤسسية Institutional Ownership : يجب أن يكون من ضمن المساهمين مؤسستين مستثمرةعلى الأقل (مثل صناديق التقاعد، وصناديق التأمين الإستثماري، إلخ).
ظروف السوق Market Conditions : يجب أن تكون السوق متحركة باتجاه الإرتفاع أو الهبوط.

  • الإستثمار المناقض (Contrarian investing)

يُعتبر الإستثمار المناقض إستراتيجية تعتمد على التصرف بخلاف المنطق السائد؛ على سبيل المثال، الشراء عندما يكون الآخرون متشائمين والبيع عندما يكون الآخرون متفائلين، أو شراء أسهم لا إقبال عليها وبيعها عندما تصبح شعبية مجدداً. وفي سوق صاعدة على نطاق واسع، يعني تعبير “مناقض” الشخص الذي يراهن على هبوط السوق أو يفضّل أسهم القيمة على أسهم النمو.

  • مشتريات الطرف المطلّع ( Insider buying)

يجب عدم خلطها مع “التداول من الداخل (المطلع) “Insider trading . يُقصد بهذه الإستراتيجية الإستثمارية النظر إلى حركة شراء الأسهم الشركة من قبل مديريها . بما أن المطلعين لديهم نظرة  فريدة لشركتهم ، فإنهم غالباً ما يشترون الأسهم عندما يعتقدون أن الأسهم مقومة بأقل من قيمتها و العكس صحيح.

  • الشراء والإحتفاظ (Buy and Hold)

إستراتيجية إستثمارية يحتفظ من خلالها المستثمر بالأوراق المالية لأجل طويل بصرف النظر عن تقلّبات السوق على المدى القصير للإفادة من ارتفاع في قيمتها على المدى الطويل .  تفترض مقاربة “الشراء والإحتفاظ” ما يلي:
– إرتفاع أسعار السهم على المدى الطويل.
– إستمرار توسّع الإقتصاد وبالتالي إستمرار نمو الأرباح وبالتالي إستمرار إرتفاع أسعار الأسهم و أرباح الأسهم.
– تذليل التقلبات القصيرة الأمد على المدى الطويل.
– المنافع الإضافية: خفض عمولات التداول من خلال شراء وبيع أقل في أغلب الأحيان والإحتفاظ لمدة أطول.

  • توقيت السوق (Market timing)

إنه أساساً نقيض البيع والإحتفاظ . يُعتبر توقيت السوق بمثابة إستراتيجية إستثمارية نشطة Active investing للخروج أو الدخول في السوق بسرعة بهدف جاني الأرباح. تستند هذه الاستراتجية على المؤشرات الفنية والتحليل الأساسي و البيانات الاقتصادية. التداول عالي التردد High Frequency Trading HFT هو أحد الأساليب المفضلة لتابعي هذه الاستراتجية.

  • مشتريات دورية بمبالغ ثابتة  (Dollar Cost Averaging)

تقنية استثمار تقضي باستثمار ، على فترات منتظمة، مبلغ ثابت في سهم أو أصل بغض النظر عن سعره . ففي حال صعود الأسعار، يحصل المستثمر على عدد أقل من الأسهم (أو الأصل) وفي حال هبوط الأسعار، يحصل  على عدد أكبر من الأسهم  (أو الأصل). الهدف من استراتيجية الاستثمار هذه هو تقليل المخاطر المرتبطة بتقلب الأسواق المالية عندما يشتري المستثمر أصول دفعة واحدة ، كما تسمح نمو منتظم لمحفظته على المدى الطويل .

  • خطة النسبة الثابتة (Constant Ratio Plan)

هي استراتيجية استثمارية يتم من خلالها توزيع نفس النسبة من الأموال بين مختلف الأصول. وفي حال إختلال التوازن، تتم إعادة التوازن على نحو دوري من خلال تحريك الأموال من الأصول الفائقة الأداء إلى الأصول المتدنية الأداء. ويحول هذا النظام دون هيمنة فئة من الأصول على المحفظة الإستثمارية برمتها. وهي طريقة للمحافظة على توزيع الأصول على النحو المنشود.

  • الإستثمار التصاعدي (Bottom-up Investing )

تسمى أيضاً إستراتيجية “من القاعدة إلى القمة” و هي إستراتيجية إستثمارية تركز على الشركات ذات القيمة المنخفضة وذات إمكانات نمو عالية. بموجب هذا النهج الاستثماري ،سوف تحقق شركة مبتكرة وذات إدارة جيدة نتائج مالية جيدة ، بغض النظر عن قطاع نشاطها والحالة العامة للاقتصاد.  يتطلب تطبيق هذا النهج  تحليل مالي واستراتيجي جيد للشركات المدرجة. تم تعميم هذا النهج من قبل الملياردير الأمريكي وارن بوفيت.

  • الإستثمار النزولي (Top-down Investing)

خلافاً للتحليل “من القاعدة إلى القمة”، تبدأ هذه الإستراتيجية الإستثمارية بالنظر إلى المشهد الإقتصادي الإجمالي ثم بتضييق النظرة لتشمل القطاعات والصناعات والشركات التي يتوقع منها أداء جيد.

المزيد

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق