مركز التعليم

الأسهم – Stocks

 

  • تعريف
  • التمويل بالإقتراض (Debt financing)/ التمويل  السهمي (Equity financing)
  • أرباح الأسهم
  • أنواع الأسهم
  • فئات الأسهم
  • أسواق الأسهم
  • المخاطر

 

  • تعريف

السهم هو حصة تمثّل ملكية في شركة ما. وهو مشاركة في موجودات الشركة و ارباحها و مع حقوق تصويت متصلة بالسهم. ومن السمات الأخرى البالغة الأهمية للسهم محدودية مسؤولية مالك السهم بمعنى أنه لا يتحمل أي مسؤولية شخصية في حال عجز الشركة عن سداد ديونها. وحتى في حال إفلاس الشركة التي تملك أسهماً فيها، لن تخسر أبداً موجوداتك الشخصية.

  • التمويل بالإقتراض (Debt financing)/ التمويل  السهمي (Equity financing)

كل شركة  تسعى في وقت من الأوقات إلى جمع المال لتوسيع نشاطها . ولهذا الغرض، يمكن للشركات الإقتراض بواسطة قرض مصرفي أو من خلال إصدار السندات. وتندرج الطريقتان تحت مظلة التمويل بالدين/بالإقتراض (Debt financing). من جهة أخرى، يمكن للشركات جمع المال من خلال بيع جزء منها أو ما يُعرف بإصدار الأسهم (Equity financing ) .

من المهم أن تفهم الفارق بين الشركة التي تلجأ إلى التمويل بالدين والشركة التي تلجأ إلى الرسملة سهميّة: في حال إفلاس الشركة وتصفيتها، لا تحصل بصفتك مساهماً على أي مبلغ من المال قبل الدفع أولاً إلى المصارف وحملة السندات.

  • أرباح الأسهم

– توزيع أرباح الأسهم : تقوم الشركات بتوزيع أرباح الأسهم وما من إلزامية بتوزيع الأرباح. وبغياب أرباح الأسهم، يجني المستثمر المال من السهم فقط من خلال إرتفاع قيمته في السوق المفتوحة.

– الإحتفاظ بالأرباح : يُعتبر الإحتفاظ بالأرباح أمراً تلجأ إليه الشركات الراغبة في توسيع أعمالها. لكن كيف يستفيد حملة الأسهم من ذلك؟ تكمن المصلحة في إرتفاع المبيعات الإجمالية والأرباح الصافية للشركة من خلال إستخدام أرباح الأسهم في تنمية الشركة وتنويع منتجاتها أو توسيع أسواقها أو رقعة تواجدها في العالم، ما يزيد من قيمة حصص الشركة.

  • أنواع الأسهم

تُعتبر الأسهم العادية والممتازة النوعَين الرئيسيَين من الأسهم.

الأسهم العادية Common stocks

يتم إصدار أكثرية الأسهم على هذا الشكل. وتمثّل الأسهم العادية ملكية في شركة ما ومشاركة في حصة من الأرباح أي أرباح الأسهم. يحصل عادةً المستثمرون على صوت واحد للسهم الواحد لإنتخاب أعضاء مجلس الإدارة الذي يتولى الإشراف على قرارات الإدارة الأساسية. في بعض الحالات، تتوافر فئتان من الأسهم: أسهم مانحة لحقوق التصويت وأسهم غير مانحة لحقوق التصويت.

الأسهم الممتازة Preferred stocks

– لا تأتي بنفس حقوق التصويت.

– تضمن الأسهم الممتازة للمستثمرين عادةً أرباحاً ثابتة ودائمة بخلاف الأسهم العادية التي تتذبذب أرباحها .

– في حال تصفية الشركة، تتمايز الأسهم الممتازة من حيث أسبقية حصول حملتها على نسبة من الأرباح قبل حملة الأسهم العادية (لكن بعد حملة السندات).

– يمكن أن تكون الأسهم الممتازة قابلة للإسترداد بمعنى أنه تتمتع الشركة بخيار شراء الأسهم من حملة الأسهم في أي وقت من الأوقات ولأي سبب من الأسباب (عادة لقاء علاوة).

يعتبر بعض الناس الأسهم الممتازة ديناً أكثر منه حقوق ملكية. ولعل أفضل طريقة للتفكير في هذا النوع من الأسهم هو في إعتبارها في مكان وسطي بين السندات والأسهم العادية.

  • فئات الأسهم

من الممكن بالنسبة إلى الشركات تفصيل الفئات المختلفة من الأسهم بأي طريقة تريد. ويُعزى السبب الأكثر الكامن وراء ذلك إلى رغبة الشركة في بقاء سلطة التصويت لدى مجموعة محدّدة؛ وبالتالي، تُمنح فئات الأسهم المختلفة حقوقاً مختلفة للتصويت. على سبيل المثال، قد تحتفظ مجموعة مختارة من المساهمين بفئة من الأسهم وتُمنح 10 أصوات للسهم الواحد فيما تُمنح أكثرية المساهمين صوتاً واحداً للسهم الواحد. في حال توافر أكثر من فئة من فئات الأسهم، يتم تصنيف الفئات تقليدياً ضمن الفئة أ class A والفئة ب class B

  • أسواق الأسهم

يُقصد بالسوق الأولية (Primary market) السوق التي تصدر فيها الشركة الأوراق المالية من خلال طرح عام أولي للإكتتاب  (Initial Public Offering (IPO ، فيما يُقصد بالسوق الثانونية (Secondary market) السوق التي يتداول فيها المستثمرون بأوراق مالية مصدرة سابقاً بدون تدخل الشركات المصدرة.

في أغلب الأحيان، يطرح المستثمرون السؤال التالي: “كيف حال السوق؟”عندما يتحدث الناس عادةً عن “السوق” يقصدون به مؤشر السوق. ويتم إحتساب معظم مؤشرات الأسواق على أساس عدد معيّن من الأسهم التي تُعتبر ممثلة لحركات السوق برمته أو بعض القطاعات المحددة في السوق.

  • المخاطر

هناك مخاطر منتظمة تتمثل في الأوضاع السياسية والاقتصادية العامة كعوامل النمو وأسعار الفائدة ومخاطر تغير أسعار الصرف، وهذه المخاطر تؤثر في السوق بشكل عام، وأيضاً هناك مخاطر غير منتظمة ترتبط بشركة بعينها، أي أنها مخاطر تحقيق خسائر في الاستثمار في السهم نتيجة لتراجع أعمال الشركة التي تم الاستثمار فيها. و قد يصاب السهم بالإفلاس فتنعدم قيمة إستثمارك. من هنا تحمل مخاطر أكبر يستلزم عائدات أكبر على إستثمارك: لهذا السبب تفوّقت الأسهم تاريخياً من حيث الأداء على الإستثمارات الأخرى مثل السندات أو حسابات الإدخار.

راجع النسب المالية الـ16 الضرورية لكل مستثمر

حاسبة معدل الربح الموزع

حاسبة نسبة السعر إلى الارباح

المزيد

قد يهمّك أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق