swissquote

التركيز على بيانات مؤشر مدراء المشتريات

لا يحدث الكثير في الأسواق. الأنباء التي تفيد باستمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديدة، خاصة في أمريكا الجنوبية تثير القلق وهو ما يقوي الطلب على أسهم شركات التكنولوجيا. ومع صدور تصريحات للبنوك المركزية الرئيسية، من العدل أن تشهد تعزيزاً في جميع أسواق الأسهم العالمية.

وبالنسبة للأخبار التجارية بين الولايات المتحدة والصين، طمأن دونالد ترامب المستثمرين بأن صفقة المرحلة الأولى لا تزال سارية بعد أن تسبب مستشاره بيتر نافارو في ذعر قصير الأجل في السوق حيث تسببت مقابلته مع شبكة فوكس نيوز في الارتباك بشأن الثقة في الاتفاقية التجارية.

تداولت العقود الآجلة للأسهم الأميركية على استقرار في جلسة تداول الليلة الفائتة. وكانت معظم المؤشرات الأسيوية تتداول في النطاق الإيجابي لكن المكاسب ظلت محدودة.

ويشير أداء العقود الآجلة لكل من مؤشر FTSE (+0,42%) وDAX (+0,99%) إلى بداية إيجابية لكن أحجام التداول خلال فترة العطلة قد تؤدي إلى جلسة تداول متذبذبة وغياب اتجاه واضح للسوق.

وما يراقبه المستثمرون هو بيانات مؤشر مدراء المشتريات في بداية هذا الأسبوع. تشير أحدث الأرقام الصادرة في أستراليا إلى انتعاش مشجع في التصنيع، بينما سجل مؤشر مدراء المشتريات الخدمي مستوى قوي بلغ 53.2. وأي رقم فوق مستوى 50 نقطة يشير إلى توسع اقتصادي. ولكن في اليابان ، كان التحسن في قطاعي التصنيع والخدمات أبطأ.

واليوم ، ستعلن منطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عن أرقام مؤشر مدراء المشتريات الأولية لشهر أيار. من الواضح أن الأرقام القوية ستحسن نفسية السوق وسط مخاوف متزايدة من الإصابة بموجة ثانية من الفيروس، وتجعل المستثمرين يبيعون دولاراتهم مقابل عملات واعدة أكثر في بيئة تنطوي على مخاطر.

في الوقت الحالي يستقر مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من مستوى 97، حيث ظل عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات قريبًا من 0.70٪.

يشير الطلب القوي على الين والفرنك السويسري والذهب إلى أن النفسية لا تزال ضعيفة وأن مكاسب الأصول الخطرة محفوفة بالمخاطر.

ارتد اليورو مقابل الدولار الأميركي فوق مستوى 1,1160 بقليل وهو مستوى الدعم الرئيسي لفيبوناتشي وزادت مكاسبه إلى مستوى 1,1280 في أسيا. من الناحية الفنية، لا يزال الزوج في الاتجاه الصعودي على المدى المتوسط فوق هذا المستوى.

اختبر الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي مستوى 1,25 بعد أن تراجع عن مستوى 1,2335 يوم الاثنين. على اعتبار الآمال المتزايدة باحتمال انعقاد صفقة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول هذا الخريف، من المتوقع أن يجري الإسترليني محاولة أخرى إلى متوسط حركته في 200 يوم إذا ظل الدولار ضعيفاً وظلت شهية المخاطرة قوية.

على الجانب الآخر، عزز الذهب من مكاسبه بالقرب من مستوى 1750 دولار للأونصة ومن المتوقع أن يجد بعض التحفيز للارتفاع أكثر في غياب تراجع كبير في شهية المخاطرة العالمية.

يستقر مستوى دعم خام غرب تكساس فوق مستوى 40 دولار للبرميل.

واحد من الأحداث الرئيسية التي يشهدها المستثمرون هذا الأسبوع هو نتيجة اختبارات الجهد التي أجرتها البنوك الأمريكية يوم الخميس. مع تعرض الاقتصاد العالمي لضرر جائحة Covid-19 ومستويات ديون الشركات المتعثرة ومعدلات فائدة قريبة من الصفر، من الواضح أن الظروف المالية للبنوك تتعرض للضغط – وليس هناك الكثير مما يمكن للبنوك فعله لإرضاء مساهميها في ظل الأزمة الفعلية، كما لن يُسمح للمضي قدمًا في عمليات إعادة شراء الأسهم ودفع أرباح الأسهم لدعم أسعار أسهمها. نعتقد أن البنوك الأمريكية لديها وسائل للاستمرار في الأوقات الصعبة، ولكن في ظل غياب أخبار رئيسية أخرى، يمكن لنتائج الاختبار أن تؤدي إلى بعض التقلبات في أسعار أسهم البنوك هذا الأسبوع.

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى