fxstreet

توقعات أسعار الذهب: الاتجاه الهابط في زوج الذهب/الدولار XAU/USD لا يزال مقنعًا وسط تقاطع هبوطي وشيك

تنخفض أ​​سعار الذهب على خلفية رهانات التشديد القوي من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وتراجع توقعات التضخم في الولايات المتحدة.

يحافظ باول على الاستجابة القوية لمحاربة التضخم ولكنه يكثف من مخاوف الركود.

لا يزال التحيز الهبوطي قائمًا في زوج الذهب/الدولار XAU/USD وسط تقاطع هبوطي وشيك.

 

أوقفت أسعار الذهب الاتجاه الهابط الذي استمر لمدة ثلاثة أيام يوم الأربعاء وأغلقت في المنطقة الخضراء بالقرب من منطقة 1840 دولار. أثرت مجموعة من العوامل المتباينة على حركة أسعار الذهب، مما ساعد المتداولين على الاستمتاع بحركة تداول في الاتجاهين. مدد المعدن اللامع سلسلة الخسائر السابقة في النصف الأول من اليوم، حيث ارتد الدولار الأمريكي على خلفية نهج النفور من المخاطرة المستمر في السوق. ظل المستثمرون حذرين قبل الشهادة التي تستمر لمدة يومين من رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول، والتي بدأت يوم الأربعاء. أفادت المملكة المتحدة بأن معدل التضخم جاء عند 9.1٪ في مايو / أيار، وهي أعلى مستوياته خلال أربعين عام بينما جاء مؤشر أسعار المستهلك CPI الكندي عند أعلى مستوياته خلال 39 عام. التضخم الهائل في جميع أنحاء العالم قام بتغذية التكهنات برفع معدلات الفائدة بشكل أسرع وأكبر، مما أضاف إلى انخفاض المعدن. ومع ذلك، جاءت شهادة باول ضد التيار بالنسبة لدببة الذهب، حيث انخفض الدولار الأمريكي جنبًا إلى جنب مع عوائد سندات الخزانة. ظل باول ملتزمًا برد فعل قوي بشأن التعامل مع وحش التضخم، وعلى الرغم من ذلك فإنه أضاف أنه لا يعتقد أن التشديد القوي يمكن أن يؤدي إلى ركود. ساعدت كلماته على تهدئة الأعصاب في وول ستريت بينما حفزت عمليات بيع في الدولار، مما وفر الراحة التي تشتد الحاجة إليها لثيران الذهب.

 

هذا الخميس، تعرض زوج الذهب/الدولار XAU/USD لضغوط بيع جديدة بينما يتداول فيما دون منطقة 1840 دولار، حيث يحاول الدولار الأمريكي الوقوف على قدميه وسط موجة جديدة من النفور من المخاطرة. أدى التباطؤ في قطاع التصنيع الياباني والقيود الصينية الجديدة بسبب فيروس كورونا المستجد إلى زيادة مخاوف الركود المستمرة، مما عزز تداولات النفور من المخاطرة. تتداول عوائد السندات بشكل ضعيف عند مستويات منخفضة، مما يوفر بعض الراحة لمشتري الذهب. ومع ذلك، فإن التوقعات الاقتصادية العالمية القاتمة قد تزداد حدة إذا كانت تقارير مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات من منطقة اليورو وكذلك من الولايات المتحدة مخيبة للآمال. قد يؤدي هذا إلى تحفيز ارتفاع جديد في الدولار على حساب الذهب. في الوقت نفسه، قد يفشل اليوم الثاني من شهادة باول أمام مجلس النواب في إحداث أي تأثير كبير على السوق إذا كرر اليوم الأول من تصريحاته المعدة مسبقًا.

 

الرسم البياني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

من الناحية الفنية، تستمر الإعدادات اليومية في تشكيل حالة هبوطية مقنعة، مع استمرار احتمالية اختبار دعم خط الاتجاه الصاعد عند منطقة 1810 دولار، على الرغم من الارتفاع السابق في أسعار الذهب.

 

كل الأنظار لا تزال تترقب الإغلاق اليومي للمتوسط المتحرك 21 يوم الهابط فيما دون المتوسط المتحرك 200 يوم الأفقي من أجل الانخفاض، والذي سوف يؤكد تقاطع هبوطي ويساعد البائعين على كسر أدنى مستويات يونيو / حزيران عند منطقة 1805 دولار. سوف يكون حاجز منطقة 1800 دولار تحت التهديد بعد ذلك.

 

ينخفض مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوم بشكل طفيف إلى ما دون مستويات 50.00، مما يبقي البائعين متفائلين.

 

بالنسبة للاتجاه الصاعد، يحتاج زوج الذهب/الدولار XAU/USD إلى اختراق حاسم إلى ما فوق منطقة التقاء المتوسطات المتحركة 21 و 200 يوم عند منطقة 1843 دولار من أجل إطلاق العنان للارتداد.

 

سوف يكون الحاجز النفسي لمنطقة 1850 دولار هو التالي على رادارات المشترين. سوف تظهر القمم المتقطعة عند منطقة 1858 دولار كخط دفاع أخير لبائعي الذهب.

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى