fxstreet

توقعات أسعار الذهب: تماسك زوج الذهب/الدولار XAU/USD بالقرب من أدنى المستويات منذ بداية العام، ويبدو معرضاً لتسجيل مزيد من الانخفاض

مددت أسعار الذهب حركة التماسك العرضية لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين.
وقف الدولار الأمريكي شامخًا بالقرب من أعلى مستوياته خلال عقدين من الزمن وسط رهانات رفع معدل الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وكان ذلك بمثابة رياح معاكسة للمعدن.
ضغطت مخاوف الركود على معنويات المستثمرين وقدمت دعم للمعدن كملاذ آمن.

 

واجهت أسعار الذهب حتى الآن صعوبة من أجل اكتساب أي زخم ملموس وظلت داخل نطاق سعري ضيق لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين. بالنظر إلى الانخفاض الأخير إلى أدنى المستويات منذ سبتمبر / أيلول 2021، حول منطقة 1733 دولار المسجلة يوم الجمعة، قد يتم تصنيف حركة الأسعار المحصورة داخل نطاق سعري كمرحلة تماسك قبل الحركة الهابطة التالية. المعنويات الصعودية الأساسية القوية المحيطة بالدولار الأمريكي، المدعومة من توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، اتضح أنها كانت عاملاً رئيسيًا استمر في العمل بمثابة رياح معاكسة للسلعة المقومة بالدولار.

في الواقع، وقف مؤشر الدولار الرئيسي شامخًا بالقرب من أعلى مستوياته خلال عقدين من الزمن واستمر في تلقي الدعم من القبول المتزايد بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يحافظ على مسار سياسة التشديد القوية من أجل الحد من التضخم المرتفع. تم التأكيد مجددًا على الرهانات من خلال تقرير الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكي المتفائل يوم الجمعة، والذي أظهر أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 372 ألف وظيفة في يونيو / حزيران. كان هذا أقل من زيادة قدرها 384 ألفًا (معدلة هبوطياً من 390 ألف) تم الإبلاغ عنها في مايو / أيار، على الرغم من تجاوز تقديرات الإجماع عند 268 ألف بهامش كبير. بالإضافة إلى ذلك، توافق معدل البطالة مع توقعات السوق وظل دون تغيير عند 3.6٪.

أدت احتمالات رفع معدلات الفائدة بشكل أسرع من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى تحفيز ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والذي كان يُنظر إليه على أنه عامل آخر أفاد الدولار الأمريكي وضغط على الذهب الذي لا يقدم عوائد. مع قول ذلك، ساعدت التوقعات الاقتصادية العالمية المتدهورة على الحد من الخسائر العميقة التي تكبدها زوج الذهب/الدولار XAU/USD كملاذ آمن، في الوقت الحالي على الأقل. لا يزال المستثمرون قلقين من أن تشديد الأوضاع المالية قد يفرض تحديات على النمو الاقتصادي العالمي. أدى هذا، إلى جانب الحرب بين روسيا وأوكرانيا والتفشي الأخير لفيروس كورونا المستجد COVID-19 في الصين، إلى تأجيج مخاوف الركود.

أدى مزيج القوى المتباينة إلى منع المتداولين من وضع رهانات قوية وأدى إلى تحركات هادئة في الأسعار لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين. ومع ذلك، لا يزال التحيز يميل لصالح الدببة مع تحول التركيز الآن نحو أرقام تضخم المستهلك الأمريكي الأخيرة المقرر صدورها يوم الأربعاء. بصرف النظر عن ذلك، سوف تؤثر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الشهرية ومعنويات المستهلك الأولية من ميتشجان يوم الجمعة على ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي. سوف يأخذ المتداولون إشارات أخرى من معنويات مخاطر السوق الأوسع من أجل الحصول على فرص قصيرة الأجل حول الذهب.

 

النظرة الفنية

 

من منظور فني، تشكل حركة الأسعار الأخيرة نموذج مستطيل – نمط استمراري – على الرسوم البيانية لفريم الساعة. الضعف المستدام فيما دون دعم نطاق التداول، حول منطقة 1733 دولار، سوف يعيد التأكيد على التوقعات الهبوطية على المدى القريب ويجعل أسعار الذهب عرضة للانخفاض. يمكن أن يؤدي المسار الهابط بعد ذلك إلى دفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD للانخفاض نحو الدعم التالي الجدير بالمراقبة بالقرب من منطقة 1721 دولار، في الطريق إلى حاجز منطقة 1700 دولار وأدنى مستويات أغسطس / آب 2020 حول منطقة 1687 – 1686 دولار.

على الجانب الآخر، يبدو أن قمة يوم الجمعة، بالقرب من منطقة 1752 دولار، تعمل الآن كمقاومة قوية فورية. قد تؤدي القوة المستدامة فوق هذه المنطقة إلى تحفيز حركة مدفوعة من تغطية مراكز البيع المكشوفة ترفع أسعار الذهب بشكل أكبر نحو الدعم الأفقي القوي المكسور الذي تحول إلى مقاومة عند منطقة 1767 – 1770 دولار. قد تشير بعض الاستمرارية في عمليات الشراء اللاحقة إلى أن زوج الذهب/الدولار XAU/USD قد شكل قاعدة على المدى القريب، مما يسمح للثيران بالعودة لاستهداف استعادة حاجز منطقة 1800 دولار.

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى