fxstreet

توقعات أسعار الذهب: دببة زوج الذهب/الدولار XAU/USD يستعيدون السيطرة، في انتظار كسر مستدام لمنطقة 1800 دولار

انخفض الذهب إلى أدنى مستوياته خلال شهر ونصف الشهر يوم الجمعة وتعرض لضغوط من مجموعة من العوامل.
التوقعات بمزيد من الرفع القوي لمعدل الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وقوة الدولار يستمرون في الضغط على السلعة.
مخاوف الركود، مزاج النفور من المخاطرة وتراجع عوائد السندات الأمريكية لم يفعلون الكثير لتقديم أي دعم لزوج الذهب/الدولار XAU/USD.

 

مدد الذهب الاتجاه الهابط لهذا الأسبوع واستمر في التراجع لليوم الخامس على التوالي يوم الجمعة. دفع المسار الهابط أسعار المعدن الفورية للانخفاض إلى الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1800 دولار، أو أدنى المستويات منذ 16 مايو / أيار خلال الجلسة الآسيوية، وكان ذلك مدفوعاً من مجموعة من العوامل. استمرت الأحاديث الدائرة التي لا تتوقف رفع معدل الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي من أجل الحد من التضخم المرتفع في الضغط على المعدن الأصفر الذي لا يقدم عوائد. بصرف النظر عن ذلك، فإن الاتجاه الصاعد الأساسي للدولار الأمريكي قوض السلعة المقومة بالدولار بشكل أكبر.

 

في حديثه في منتدى البنك المركزي الأوروبي ECB في سينترا يوم الأربعاء، قال رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول إن البنك المركزي الأمريكي لا يزال يركز على السيطرة على التضخم. أضاف باول أيضًا أن تسعير السوق قريب جدًا من مخطط النقاط وأن الاقتصاد الأمريكي في وضع جيد للتعامل مع سياسة أكثر تشديدًا. أعاد هذا التأكيد على الرهانات بمزيد من الرفع القوي في معدلات الفائدة، مما ساعد الدولار الأمريكي على الارتفاع مرة أخرى ليقترب من أعلى مستوياته خلال 20 عام الذي سجله في 15 يونيو / حزيران. فشل الثيران في الحصول على أي فترة راحة من مزاج النفور من المخاطرة السائد، والذي يميل إلى إفادة الذهب كملاذ آمن.

 

لا تزال معنويات السوق هشة وسط مخاوف من أن الارتفاع السريع في معدلات الفائدة وتشديد الأوضاع المالية سوف يشكلان تحديات أمام النمو الاقتصادي العالمي. بصرف النظر عن ذلك، أدى مزيد من التصعيد في التوترات بين الغرب وروسيا – كرد فعل على غزو الأخيرة لأوكرانيا – إلى إثارة المخاوف من حدوث ركود محتمل. هذا بدوره أجبر المستثمرين على اللجوء إلى أصول الملاذ الآمن، وهو ما كان واضحًا من الانخفاض الحاد الأخير في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، على الرغم من أنه لم يفعل الكثير لتخفيف الضغط الهبوطي حول الذهب.

 

الأساسيات المتباينة تجعل من الحكمة انتظار استمرارية في عمليات البيع القوية قبل دخول مراكز تستهدف تسجيل مزيد من الانخفاض على المدى القريب. يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى إصدار يوم الجمعة للأرقام الأولية لتضخم المستهلك في منطقة اليورو ومؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي الأمريكي ISM من أجل الحصول على زخم جديد. بصرف النظر عن ذلك، فإن ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي، عوائد السندات الأمريكية ومعنويات المخاطر الأوسع في السوق سوف تسمح للمتداولين بالحصول على فرص قصيرة الأجل حول الذهب في اليوم الأخير من الأسبوع.

 

النظرة الفنية

 

من الناحية الفنية، فإن حالات الفشل المتكررة الأخيرة بالقرب من المتوسط ​​المتحرك البسيط 200 يوم الهام للغاية والانخفاض اللاحق في صالح الدببة. الضعف المستمر فيما دون مقبض منطقة 1800 دولار سوف يعيد تأكيد التحيز على المدى القريب ويمهد الطريق لتسجيل خسائر إضافية. قد يصبح الذهب بعد ذلك معرضاً لتحدي أدنى المستويات منذ بداية العام، حول منطقة 1780 دولار التي سجلها في يناير / كانون الثاني. يمكن أن يمتد المسار الهابط بشكل أكبر نحو الدعم التالي الجدير بالمراقبة بالقرب من منطقة 1755 – 1750 دولار.

على الجانب الآخر، يبدو أن منطقة 1815 – 1817 دولار تعمل الآن كمقاومة قوية فورية. قد لا يزال يُنظر إلى أي حركة صاعدة لاحقة على أنها فرصة للبيع بالقرب من منطقة 1833 – 1835 دولار. هذا بدوره من المفترض أن يستمر في الحد من تحركات زوج الذهب/الدولار XAU/USD بالقرب من المتوسط المتحرك 200 يوم. هذا الأخير، الذي يقع حاليًا حول منطقة 1845 دولار، سوف يعمل بمثابة منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم سوف يتم إزالة أي تحيز هبوطي على المدى القريب وتحفيز حركة مدفوعة من تغطية مراكز البيع المكشوفة على المدى القريب.


 

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى