fxstreet

توقعات أسعار الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يحتاج إلى اختراق منطقة العروض 2040 – 2050 دولار من أجل تمديد الارتداد

Share:

تستقر أسعار الذهب عند أعلى مستوياتها خلال ستة أيام بالقرب من منطقة 2030 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس.
يؤكد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على حركة التيسير المحورية في السياسة، مما يحطم الدولار الأمريكي إلى جانب عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
توقعات أسعار الذهب تبدو صعودية، حيث تتحول الإعدادات الفنية على الرسم البياني اليومي إلى الحالة الصعودية.
قد تؤدي الإعلانات النهائية لسياسة بنك انجلترا BoE والبنك المركزي الأوروبي ECB لعام 2023 إلى ارتفاع أسعار الذهب بشكل أكبر.

 

تتماسك أسعار الذهب على الارتفاع الأخير إلى أعلى المستويات خلال ستة أيام بالقرب من منطقة 2040 دولار، حيث يُعيد المستثمرون تقييم الرهانات على تخفيضات معدلات الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي العام المقبل. يأخذ أيضاً مشتري الذهب استراحة قبل جولة أخرى من أحداث البنوك المركزية، حيث من المقرر أن يُعلن بنك انجلترا BoE والبنك المركزي الأوروبي ECB عن قراراتهم النهائية بشأن السياسة في عام 2023.

 

أسعار الذهب تحتفي بالتيسير المحوري من قبل الاحتياطي الفيدرالي

 

بعد التداول في النصف الأول من اليوم بالقرب من أدنى المستويات خلال ثلاثة أسابيع عند منطقة 1973 دولار يوم الأربعاء، شهدت أسعار الذهب تحولًا هائلاً بمقدار 50 دولار خلال التداولات الأمريكية. أوقفت أسعار الذهب نهج التصحيح من أعلى المستويات على الإطلاق عند منطقة 2144 دولار، مخترقة عديد من الحواجز القوية لتتحدى منطقة 2025 دولار.

كان الارتفاع في أسعار الذهب مدفوعًا في المقام الأول من التحول نحو التيسير في توقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لعام 2024. حافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على معدلات الفائدة في سياسته مستقرة ضمن النطاق المستهدف 5.25٪ – 5.50٪، وعلى الرغم من ذلك فإن بيان التوقعات الاقتصادية، أو ما يسمى بالرسم البياني لمخطط النقاط، توقع تخفيضات في معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في العام المقبل، مما يؤكد صحة تسعير السوق لحركة محورية في السياسة.

أضاف رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول إلى توقعات التيسير، حيث أقنع الأسواق بأن خفض معدل الفائدة سوف يكون الخطوة التالية في السياسة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مع تجدد المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية. قال باول بشكل واضح خلال مؤتمره الصحفي بعد الاجتماع إنه “من غير المرجح أن نرفع معدلات الفائدة بشكل أكبر. يفكر صناع السياسة ويتحدثون عن الوقت المناسب لإجراء تخفيضات في معدل الفائدة”.

أضاف: “نحن نركز بشدة على عدم ارتكاب خطأ إبقاء معدلات الفائدة مرتفعة للغاية لفترة طويلة جدًا”. كانت كلمات باول كافية لزيادة التوقعات بتخفيض معدلات الفائدة بأكثر من 100 نقطة أساس في العام المقبل، مع احتمالات لخفض معدلات الفائدة في مارس / آذار ومايو / أيار تصل إلى 87% و 100%، على التوالي.

في ظل هذه الخلفية، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوياتها خلال أربعة أشهر عند منطقة 3.971٪ بينما سجل مؤشر الدولار الأمريكي DXY أدنى مستوياته منذ أغسطس / آب عند منطقة 102.56. قضى قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على توقعات نهج “معدلات الفائدة الأعلى لفترة أطول من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed”، والتي عادت للظهور بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي يوم الثلاثاء.

أظهر مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل يوم الثلاثاء أن مؤشر أسعار المستهلك CPI ارتفع بنسبة 0.1٪ الشهر الماضي بعد أن ظل دون تغيير في أكتوبر / تشرين الأول. على أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI بنسبة 3.1% في نوفمبر / تشرين الثاني بعد ارتفاعه بنسبة 3.2% في أكتوبر / تشرين الأول.

مع مرور مخاطر الحدث الرئيسي من الولايات المتحدة الآن، يتحول الاهتمام نحو قرارات السياسة من قبل بنك انجلترا BoE والبنك المركزي الأوروبي ECB. تتوقع الأسواق على نطاق واسع تغيرات محورية في السياسة من جانب هذه البنوك المركزية أيضًا، مما قد يوفر الدعم لارتداد أسعار الذهب. ومع ذلك، من المرجح بشدة أن يقلل بنك انجلترا BoE من توقعات خفض معدلات الفائدة، مما سوف يؤدي إلى توسيع الانحراف في السياسة بين البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وبنك انجلترا BoE، مما سوف يؤدي إلى تفاقم الألم في الدولار الأمريكي.

على أي حال، تظل أسعار الذهب في وضع مربح للجانبين، حيث تعود البنوك المركزية العالمية الكبرى إلى تطبيع السياسة، مع تخفيف المخاوف بشأن التضخم.

 

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

كما كان متوقعًا، اختبرت أسعار الذهب المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 1971 دولار قبل أن يعود المشترون بضجة كبيرة ويدفعون الأسعار مرة أخرى إلى ما فوق المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 2006 دولار يوم الأربعاء.

تمكنت أسعار الذهب من إغلاق اليوم فوق حاجز المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا، مما يُعيد فتح الباب أمام الارتفاع نحو الحاجز النفسي عند منطقة 2100 دولار. ومع ذلك، سوف يحتاج مشتري الذهب إلى العثور على موطئ قدم قوي فوق منطقة العروض 2040 – 2050 دولار في البداية.

لا يزال مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا مستقراً، بعد استعادة مستويات 50. يشير المؤشر إلى أن هناك مكاسب إضافية لا تزال وشيكة.

إذا واجهت أسعار الذهب الرفض مرة أخرى بالقرب من منطقة 2050 دولار، فقد تبدأ موجة بيع متجددة، مع عودة ظهور دعم المتوسط ​​المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 2012 دولار في الأفق.

يظهر الدعم التالي الملحوظ عند المتوسط ​​المتحرك البسيط 200 يوم العرضي عند منطقة 1954 دولار، والتي فيما دونها لا يمكن استبعاد اختبار المتوسط ​​المتحرك 100 يوم عند منطقة 1941 دولار.
 

الأسئلة الشائعة عن الذهب
 

لماذا يستثمر الناس في الذهب؟
 

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

من يشتري معظم الذهب؟

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

كيف يرتبط الذهب بالأصول الأخرى؟

 يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

 
على ماذا تعتمد أسعار الذهب؟

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب  بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
 

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى