حركة تصحيحية - Correction
تراجع في أسعار أصول مالية أو مؤشرات أسهم بنسبة تتراوح بين 10% و20% عن آخر قمة تاريخية سجلتها؛ وتُعد هذه الحركة ظاهرة طبيعية ومتكررة في الأسواق المالية تهدف إلى تعديل التقييمات المبالغ فيها بعد فترة من الصعود المتواصل.
كيف تُحسب وما الفارق بينها وبين السوق الهابط؟
تعتمد الأسواق سلمًا مدرجًا لقياس حدة التراجعات عن القمة: التراجع المحدود هبوط بين 5% و10% وهو مجرد استراحة قصيرة في اتجاه صاعد؛ والحركة التصحيحية هبوط بين 10% و19.9% وتستمر عادة من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر؛ والسوق الهابط هبوط يتجاوز عتبة 20% ويرافقه عادة تغيير في اتجاه السوق العام أو انكماش اقتصادي طويل.
مثال تطبيقي؟
إذا وصل مؤشر S&P 500 إلى قمة عند 5000 نقطة ثم تراجع إلى 4400 نقطة (انخفاض بنسبة 12%) يُصنف تراجع حركةً تصحيحية؛ أما إذا استمر الهبوط ولامس 3990 نقطة (انخفاض 20.2%) فإن السوق يخرج رسميًا من التصحيح ليدخل مرحلة السوق الهابط.
لماذا تُعد الحركة التصحيحية صحية للأسواق؟
رغم الضغط النفسي الذي تسببه للمستثمرين على المدى القصير، فإن التصحيح يمنع تشكل الفقاعات السعرية؛ فهو يُفرغ السوق من المضاربات المحمومة ويُعيد أسعار الأصول إلى مستويات تتوافق مع قيمتها العادلة، كما يوفر للمستثمر طويل الأجل نقطة دخول جذابة.
