ArabicTrader FX

مؤشرات الأسهم الأسيوية تستقر أعلى أدنى مستوياتها في 2024 قبيل بيانات التضخم

انحازت مؤشرات الأسهم  الأسيوية للصعود مرتفعه أعلى أدنى مستوياتها في 2024 ، قبيل صدور بيانات تضخم المستهلك في الولايات المتحده خلال ساعات من الآن ، كما إرتفع مؤشر نيكي الياباني وهو مايقيس أداء أسهم اليابان لأعلى مستوياته منذ فبراير لعام 1990 .

على صعيد الأسواق اليابانية ، فقد تراجع الين الياباني مدعوماً بتراجع الحذر المتعلق برفع بنك اليابان لأسعارالفائدة وبدء التحول من سياسته فائقة التيسير عقب صدور بيانات تشير إلى  انكماش قيمة الأجور ، حيث أظهرت البيانات الصادرة أمس  الأربعاء أن الأجور الحقيقية للعاملين انكمشت للشهر العشرين على التوالي في نوفمبر، مما أربك المسؤولين الراغبين في رصد تسجيل الأجور لمكاسب أولا قبل تشديد السياسة النقدية ، وعلى ذلك ارتفع مؤشر نيكي بنسبة 1.77 بالمئة لليوم الثالث على التوالي من المكاسب هذا الأسبوع ليغلق عند أعلى مستوياته في نحو 34 عاما عند 35049.86 نقطة. كما يتجه المؤشر لتسجيل أكبر مكسب أسبوعي منذ أواخر مارس ب 2020.

وعلى نطاق الأسهم الأسيوية الأوسع فقد حافظت الأسهم على التحرك في نطاق ضيق منخفضاً مؤشر ASX200 الأسترالي قليلاً قبل بيانات التضخم الامريكية في بداية تداولات الأسبوع ، ولكن أظهر انتعاش طفيف اليوم الخميس لليوم الثاني على التوالي مستقراً أعلى أدنى مستوياته التي لامسها في أول مرة في 8 يناير الحالي ، ليقفز المؤشر  لأعلى مغلقاً على ارتفاع عند 7506 نقاط نسبة 0.5%..

ومن ناحية الأسهم الصينية ، ارتفع مؤشر شانغهاي المركب بنسبة 0.31% ليغلق عند 2,887 منتعشاً  قليلاً من أدنى مستوياته في عدة سنوات حيث استحوذ المستثمرون على  الأسهم الصينية المتضررة. تتبعت أسهم البر الرئيسي أيضًا المكاسب في وول ستريت بين عشية وضحاها مقودة بأسهم التكنولوجيا العملاقة ، بينما استعد المستثمرون لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية وبداية موسم أرباح الربع الرابع. ومع ذلك، فإن الافتقار إلى محفزات السوق الجديدة والتدابير السياسية النشطة لدعم النمو في الصين أدى إلى انخفاض معنويات المستثمرين. كما يتطلع المستثمرون الآن إلى أرقام التجارة المحلية والتضخم هذا الأسبوع، بالإضافة إلى أرقام الناتج المحلي الإجمالي الأسبوع المقبل لمزيد من التوجيه.

من حيث التوقعات للأسواق الآسيوية  ، فقد شهدت الأسواق الآسيوية عاماً متقلبًا في 2023 ، حيث أدى التضخم وارتفاع أسعار الفائدة والانتعاش المتعثر في الصين إلى انخفاض النمو في العام الماضي . وعلى ذلك سيكون تخفيض أسعار الفائدة في مقدمة اهتمامات المستثمرين خلال 2024  ، حيث أوضح الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في الاجتماع الأخير إلى أنه قد يتم خفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في عام 2024، و100 نقطة أساس في عام 2025 .

تميل معظم البنوك المركزية في آسيا وغيرها  إلى اتباع خطى بنك الاحتياطي الفيدرالي ، وعلى ذلك توقفت معظم عمليات رفع أسعار الفائدة في الاقتصادات الآسيوية الكبرى ، على الرغم من أن البنوك مثل الاحتياطي الأسترالي لا تزال تحذر من استعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات لكبح التضخم وهو مايدعم مؤشر ASX200 فنياً للتراجع خلال الربع الأول من العام ، كما أبقت البنوك المركزية في جنوب شرق آسيا أسعار الفائدة ثابتة في الاجتماعات الأخيرة من العام إلى حد كبير ولم تعد ترفع أسعار الفائدة بقوة.

وعلى عكس البنوك المركزية يراقب المستثمرون  بنك اليابان لمعرفة ما إذا كان المركزي سيغير سياسة سعر الفائدة السلبية ،

حيث أن التضخم الرئيسي في اليابان أعلى من مستهدف بنك اليابان البالغ 2% لأكثر من 19 شهرًا، وسيشهد ارتفاعًا بنسبة 5%. وقال هومين لي، كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي في ‘لومبارد أودييه’، إن هذه الظروف داعمة لتطبيع السياسة.كما يتوقع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 0% في عام 2024 (من النسبة الحالية البالغة سالب 0.1%). بالإضافة إلى ‘نهاية تدريجية’ لسياسية تحديد سقف سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات عند 1%..

ذلك ما دعم  المستثمرون يراهنون على آسيا في 2024 ، حيث أن التوقعات بالنسبة لآسيا لا تزال مشرقة، وفقا لمحللين من شركة ‘Pinebridge Investments’.
 

قد يهمّك أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى