السنداتمركز التعليم

وكالات التصنيف - Rating agencies

تهدف وكالات التصنيف إلى تقييم مخاطر إفلاس المقترض أو مصدِر سندات الدين أو عدم قدرته على سداد هذه السندات. قد يكون المقترض شركة خاصة أو شركة عامة أو حكومة أو مجموعة أشخاص.

والوكالات الثلاث الرئيسية في هذا المجال هي وكالة موديز Moody’s وستاندرد آند بورز Standard & Poor’s وفيتش Fitch و تتولّى هذه الوكالات إطلاع المستثمرين على المخاطر التي يواجهونها إذا أقرضوا شركة أو حكومة معينة. وتُعتبر هذه الشركات الثلاث مسؤولة عن أكثر من 95% من حجم الأعمال العالمي للتصنيف الائتماني.

مَن يملك هذه الوكالات؟

إنّ وكالة ستاندرد أند بورز الرئيسية ملك مؤسسة النشر الأمريكية مكغرو هيل. أمّا موديز، فهي شركة أمريكية مسجّلة ومستقلّة يملك الملياردير وارن بافيت حصة تناهز 12% منهاوتعود ملكية وكالة فيتش بأغلبها إلى شركة مالية فرنسية.

كيف يجري التصنيف؟

قد تأخذ وكالة التصنيف الائتماني مبادرة تصنيف المقترض من دون أن يطلب ذلك وأن تبيع تقييمها لمستثمرين محتملين أو يجري التصنيف بناءً على طلب المقترض مقابل رسم معيّن.

معايير التصنيف

لتحديد تصنيف شركة أو حكومة ما، تُؤخذ في عين الاعتبار معايير كمية (معطيات مالية) وأخرى نوعية (الاستقرار السياسي للدولة والإستراتيجية التجارية للشركة). كما تُدرس معطيات الاقتصاد الكلّي مثل تطوّر قطاع نشاط شركة معيّنة والديمغرافيا وتطوّر المالية العامة للدولة.

بمساعدة المعلومات المجموعة، يعطي المحلّل الدرجة التي ينظر فيها المحللون الآخرون في الوكالة ويتّخذون قرار التصنيف معاً. ويصدر بيان رسمي بالتصنيف في الصحافة. ويُعاد تقييم التصنيفات سنوياً بالإجمال.

ما هو تأثير التصنيف؟

يُعتبر تقييم الجدارة الائتمانية أحد معايير الاستثمار التي يدرسها المستثمرون. ولهذا التقييم تأثير مباشر على معدّل الفائدة الذي يمكن أن يفرضه المستثمرون لإقراض المال إلى كيان معيّن

كلّما ارتفع التصنيف، انخفض معدّل الفائدة الذي يجب أن يدفعه المقترض لأنّ حجم مخاطرته يكون متدنياً ويكون احتمال عدم سداده للدين ضعيفاً. وعلى العكس، إذا كان التقييم الائتماني متوسطاً أو سيئاً، يدفع المقترض معدّل فائدة مرتفع.

في حال تراجع تصنيف الائتمان، يخضع المقترض إلى ارتفاع في كلفة التمويل وغالباً ما يؤدي ذلك إلى انخفاض في سعر السهم.

راجع  التصنيف الإئتماني

زر الذهاب إلى الأعلى