البنك المركزي الأوروبي - ECB - European Central Bank
البنك المركزي لمنطقة اليورو، تأسس عام 1998 ومقره فرانكفورت، وهو البنك المركزي للدول العشرين (من أصل دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين) التي اعتمدت اليورو عملة لها. مهمته الرئيسية الحفاظ على استقرار الأسعار، والإشراف على إصدار العملة، وتنفيذ السياسة النقدية لمنطقة اليورو — وهي مهمة أكثر تعقيدًا من مهام البنوك المركزية التقليدية لأنها تشمل اقتصادات متباينة الأوضاع.
البنك المركزي الأوروبي والنظام المصرفي الأوروبي
– يرتبط كل بنك تجاري بالبنك المركزي لبلده الأصلي (البنوك التجارية الفرنسية ببنك فرنسا، والألمانية بالبوندسبانك، إلخ).
– يرتبط كل بنك مركزي وطني في دول منطقة اليورو بالبنك المركزي الأوروبي.
– تشكل البنوك المركزية الوطنية لدول منطقة اليورو مع البنك المركزي الأوروبي «نظام اليورو» Eurosystem.
تنظيم البنك المركزي الأوروبي
– المديرية: تتكون من رئيس البنك ونائبه وأربعة أعضاء يعيّنهم المجلس الأوروبي، وهي مسؤولة عن الإدارة اليومية وتنفيذ السياسة النقدية وفق قرارات مجلس المحافظين.
– مجلس المحافظين: الهيئة الرئيسية لصنع القرار، ويضم أعضاء المديرية الستة إضافة إلى محافظي البنوك المركزية الوطنية لدول منطقة اليورو العشرين.
– المجلس العام: دور استشاري وتنسيقي، ويضم الرئيس ونائبه ومحافظي البنوك المركزية لجميع دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين.
السياسة النقدية وأدواتها
البنك مسؤول عن تحديد كمية اليورو المتداولة، وله أداتان رئيسيتان: متطلبات الاحتياطي والمعدلات الرئيسية.
– متطلبات الاحتياطي: الأموال التي يجب أن تحتفظ بها البنوك التجارية لدى بنكها المركزي الوطني؛ فكلما ارتفعت النسبة قلّ المعروض النقدي وارتفعت الفائدة، والعكس صحيح.
– عمليات إعادة التمويل الرئيسية (MRO): سعر الفائدة الذي تدفعه البنوك عند الاقتراض من البنك المركزي الأوروبي لمدة أسبوع مقابل ضمانات، وهي توفر الجزء الأكبر من سيولة النظام المصرفي؛ وبخفض هذا السعر يشجع البنك المصارف على الإقراض وتحفيز الاقتصاد، والعكس صحيح.
– معدل الإقراض الهامشي: سعر الفائدة على اقتراض البنوك من البنك المركزي الأوروبي بين عشية وضحاها.
– معدل الفائدة على الودائع: الفائدة التي تتقاضاها البنوك على احتياطياتها المودعة لدى البنك المركزي بين عشية وضحاها؛ وقد كان سالبًا بين يونيو 2014 وسبتمبر 2022 لتشجيع الإقراض، قبل عودته إلى النطاق الموجب.
وتُعدّ قرارات البنك بشأن أسعار الفائدة من أهم الأحداث التي يتابعها المستثمرون، لتأثيرها المباشر في سعر صرف اليورو وأسواق الأسهم والسندات الأوروبية.
